حسن عيسى الحكيم
102
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
لم يتخذ ولدا وما أن يتخذ * إلا وكان ولادة في بيته في البيت مولده يحقق انه * دون الأنام ذبالة في زيته وكان العلامة الكبير الشيخ الطهراني يقيم الصلاة جماعة في مسجد الشيخ الطوسي ، ثم في مسجد الطريحي ، وكانت له اهتمامات بدروس الإمام الملا محمد كاظم الخراساني ، وكان يدون محاضراته ، حتى أصبح في طليعة طلابه ، وقد أسهم معه في قضية الانقلاب الدستوري ( المشروطة ) ، وأشارت المصادر إن الشيخ الطهراني قد أطلع على مكتبات إيران وسوريا وفلسطين ومصر والحجاز وتركيا والهند وأفغانستان والباكستان ، وأطلع على فهارس الكتب الأدبية ، وقد أراد أن يؤسس في النجف الأشرف دار نشر ، ولكن الحكومة العراقية منعته لأنه لم يحمل الجنسية العراقية ، ولكن هذا لم يمنعه من إكمال موسوعته الكبيرة « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » وتشير المصادر إن ثلاثة من أعلام النجف الأشرف اتفقوا على إصدار موسوعات عقائدية وهم : 1 - الشيخ أغا بزرك الطهراني . 2 - السيد حسن الصدر . 3 - الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء . فكتب الشيخ الطهراني كتاب ( الذريعة ) ، وكتب السيد الصدر كتاب ( تأسيس الشيعة ) ، وكتب الشيخ كاشف الغطاء ردودا على جرجي زيدان في كتابه ( تاريخ آداب اللغة العربية ) ، وقد كشف الشيخ الطهراني في مؤلفاته عن علومه في الفقه والأصول وعلم الرجال والأنساب ، ويقول الخياباني : انه محقق مدقق ، أصولي رجالي ، جامع للعلوم المتنوعة « 1 » ، وكان على
--> ( 1 ) الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 23 .